Wednesday, July 25, 2007

أكلي لحوم البشر



ترددت كثيرا قبل كتابة هذا الموضوع ولكني أحسست بضرورة كتابته فلقد طفح الكيل من هؤلاء البشر أقصد ممن يأكلون لحوم البشر .

مشاهد تحدث كثيراً

أحمد يجلس معنا في الغرفة ويبدو عليه الهم وبعد خروجه من الغرفة بدقائق يسأل السائل هو أحمد رخم انهرده كده ليه ؟؟ او هو أحمد ماله كده ؟؟ الم يكن من الأفضل أن نسأل أحمد شخصياً مالك يا أحمد ؟؟

وأخر يشكو من فلان مر الشكوى ويصفه بأبشع الأوصاف بالرغم انك تشاهد ابتسامته العريضة أمامه وكأنه لا يرى فيه إلا الحسن ،لا ادري لعلى متجاوز في تعبيري ولكني أحس أن هذا الخلق هو الخيانة بعينها .

وأخر يتحسس تحركاتك ويحلل سكناتك ويفسد عليك حياتك يسأل هذا عنك توقعه سبب تصرفك الفلاني والأخر يشرع في التحليل ويدلى دلوه ثم يذهبان كليهما إلى كبير المحللين ليسأله عن رأيه في هذا الأمر فيدلى دلوه هو الأخر ثم ما تلبث ان تتحول تلك التحليلات إلى حقائق يتم تدولها بين الناس ، وأساسها ليست إشاعة كما يطلق عليها الناس بل هي غيبة كما سماها الله ورسولة صلى الله عليه وسلم ، فما ذنب ذلك المسكين ألا يعلم شيئا مما تقولوا وتفعلوا بل لا يسأله أحد عن سبب تصرفه فالتحليلات تكفى لتبني عليها الحقائق .

مواقف اعتقد أننا أن نتعرض لها كثيراً أو للأسف نقع فيها كثيرا يوميا ....

والجميل انك حينما تسمع فلان يتكلم عن فلان وتحذره من الخوض في عرض أخيه .. يكون الرد.... أنا مش بفتري عليه هو أصلا كده .

وكأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته .


تباً لمن يتغذى على لحم أخيه
تباً لمن يبتسم أمامك لينال منك في ظهرك
تباً لمن يدعى إصلاح والهداية ولا ينهاه دينه عن الذب عن عرض أخيه ناهيك عن خوضه في عرض أخيه .
تباً لهؤلاء الجبناء الذين لا يستطيعون مواجهة الناس فيشرعون في التحدث عنهم وعن أعراضهم من خلفهم لغيرهم .
تباً لهؤلاء الأصدقاء الذين لم يراعوا العشرة التي بينهم وبين من أحبهم وأحبوه .

أأسف على قسوتي في الحديث عن هذا الموضوع ولكنه شاع كثيرا فلزم الحديث عنه .
اسم الموضوع مستوحى من قول الحق (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه )

Sunday, July 22, 2007

حبيبتي


حبيبتي وقرة عيني وأغلى ما عندي زوجتي الحبيبة
تحيتي وحبى لك وبعد ،،،

حبيبتي أشتقت إليك كثيراً.......

حبيبتي اعلم أني تأخرت عليك فالعثور عليكي صعب بالرغم انك في مكان ما قريب منى...... اعلم ذلك

حبيبتي أعدك ان أتزوجك ان شاء الله وأعدك ان اكون لك زوجاً وعاشقاً وصديقاً واخاً واباً .

أعدك حبيبتي أن ازرع لك السعادة بقدر ما استعطت

أعدك أن لا ينافسك عندي أحد

أعدك أن أراك أجمل نساء الأرض

أعدك ان تكون الرحمة والحب والحنان هي حياتنا، فانا أعرفك حبيبتي رقيقة وجميلة... هكذا حلمت بك .

أعدك أن يكون حبنا مدرسة لكل من أراد ان يتعلم الحب

أعدك ان كون معك في حزنك قبل فرحك

أعدك ان لا أتوقف عن قولها وفعلها (أحبك )

حبيبتي أنت قطعة من الثلج
والثلج من الماء
والماء نبع الحياة
شكله يسر النفس
ويبهجها
وهو يخفف الجروح
ويداوي الكدمات
وهو صلب لاينكسر بسهولة

لكنه بأقل قدر من الدفء يذوب


زوجتي هل وصلتك رسالتي؟؟...... حبيبتي أين أنت فانا حقا متعب .

أمضاء

زوجك الحبيب


Saturday, July 14, 2007

لعله قد فقئت عيناه


جرس الموبيل يضرب

أنا : الو
صحبي : الو بصوت مخنوق
انا : مالك يا واد
صحبي : عرفت محمد الواطي عمل فيا إيه
انا : لا حول ولا قوة الا بالله إيه اللي حصل
صحبي : تخيل اطلب منه العربية بتاعتوا الجديدة ويوافق واكلموا يوم خطوبتي قبلها بنصف ساعة يعتذر الواطي وأتزف في عربية قديمة .
أنا : ينهر ابيض طيب عمل كده ليه
صحبي : طلع له مشوار ضروري ال ...........
أنا : لا غلطان بصراحة ......

حسيت بعدها إني لازم اكلم محمد وأقوله إن صحبة الانتيم زعلان منه

أنا : ازيك يا محمد
محمد : مطحون يا أحمد إدعيلى
أنا : إيه اللي حصل ... مالك ؟
محمد : من يوم خطوبة فلان وأنا في موال اسود
أنا : خير
محمد : بابا طلع عنده سرطان يا أحمد وكلمني من المستشفى وهو منهار .
أنا : لا حول ولا قوة إلا بالله طيب أهدى حبيبي أنت فين أجيلك

محمد : لا حبيبي أنا هأخد بابا وأسافر يومين إسكندرية ...ويبكي بشده
انا : محمد أنا جايلك البيت حالا نصف ساعة وأكون عندك .

انزل من البيت وأنا في السيارة أكلم صحبي اللى اشتكي من محمد

أنا : عايز أسألك سؤال أنت كنت عارف إن والد محمد عنده سرطان وزعلت انه مدلكش العربية .
صحبي :لا..... عرفت بعدها .
أنا : أمال أنت زعلت ليه منه
صحبي : علشان كان ممكن يأخد عربيتي وأخد عربيته ويروح لباباه برده ... أنت عارف ان المستشفى جنب البيت .
أنا : انت عارف لو هنسمي حد واطي أعتقد ممكن يكون أنت .



بعد المكالمة أحسست أني ظلمت محمد عندما حكمت انه مخطئ قبل أن اسمع عذره .


تذكرت كم مرة نسمع نصف القصة ونحكم دون أن نسمع النصف الأخر .

بل كم مرة نحكم على أناس بمجرد الظن .

كم مرة ظلمنا أناس بإصدار حكمنا لأحد الخصمين وقد جاءنا يبكي وقد فقأت عينه ولم ندرك أن الأخر قد فقـأت عيناه .

ملحوظة :-
القصة المروية أعلاه غير واقعية هي من نسج الخيال للتوضيح .....
ولكن مضمون القصة يتشابه كثيرا مع واقع نعيشه جميعاً

نصيحة :
إذا أتاك الخصم وقد فقئت عينه فلا تحكم له حتى تسمع خصمه فلعله قد فقئت عيناه جميعاً


Monday, July 09, 2007

نفشل حين لا ندرك كم كنا قريبين من هدفنا حين إستسلمنا

الراجل ده بينه وبين النجاح ثانية وكلنا ممكن نكون زيه

سئل أحد الناس عنترة بن شداد عن سر شجاعته وشهرته بين فرسان العرب. فهو إن كان جسيما فهناك من هو أجسم منه, وإن كان قويا فهناك من هو أقوى منه, فأجابه عنترة: إنه الصبر .فقال له وكيف ذلك؟ فطلب منه عنترة أن يضع كل منهما إصبعه في فم الآخر, وأن يطبق كل واحد منهما على إصبع الآخر ما وسعته القوة ففعل وبعد لحظات صرخ الرجل من شدة الألم, فقال عنترة: لو لم تصرخ أنت لصرخت أنا..

نفشل كثيراً حين يكون لنا هدف نسعى لتحقيقه ويطول بنا الأمد في تحقيقه فنستلم ونتركه.. ولو صبرنا لثواني لحققنا ما حلمنا به .

نفشل حين ينفذ وقودنا قبل انتهاء الطريق .

نفشل حين نعجز عن الصبر وقد اقتربنا من النهاية .

نفشل حين نطرق باب الله فيؤخر الله الإجابة لحكمة يريدها فنعجل ونترك الطرق وقد كاد أن يفتح لنا أو ربما فتح لنا الباب بعد أن أدرنا له ظهرنا .

فان كنت لا تعلم متى النهاية فحاول أن تدرك انك ربما تكون قريباً جداً حين تستسلم .

فإذا كان الصبر مُرًّا فعاقبته حلوة

Monday, July 02, 2007

عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا أنا قلت لماذا سقطت ؟؟؟


سقطت التفاحة لأنه أحب كثيراً وظل يحب ويحب ولم ينتبه إن الحب عبارة عن علاقة تبادلية بين طرفين وليست أحادية فاكتفى بالقليل وأعطى الكثير لأنه أحب ..
وقد نسى أو تناسى أن للحب حسابات أخرى لابد من وضعها في الحسبان فليس المهم أن نحب بل المهم من نحب ؟؟
تلك رسالتي الأولى .


سقطت التفاحة لأننا معادن فكلما زادت درجة الحرارة انصهر بعض أصدقائنا لان معدنهم لا يتحمل درجات الحرارة العالية وبقى معنا أناس لم نكن نجبهم بتلك الدرجة التي كنا نحب بها من انصهروا ولكن هؤلاء معدنهم نفيس فلا ينصهر إلا في درجات الحرارة العالية، بل الأعجب انه كلما زادت درجة الحرارة عليهم ازدادوا نقاءً فهم كالذهب يزداد نقاءً كلما زادت درجة الحرارة عليه .....
تلك رسالتي الثانية


سقطت التفاحة لأننا نعجز عن حمل أسرارنا ونوكل بها غيرنا فإذا عجز غيرنا عن حمل ما عجزنا نحن عن حملة وسقطت التفاحة عجبنا!!!
صديقي.... سقطت التفاحة لأنه ما حك جلدك مثل ظفرك .
تلك رسالتي الثالثة

سقطت التفاحة لان لكل وقت أذان ولأنك لم تدرك أن هناك وقت سوف تسقط فيه التفاحة مهما حاولت حمايتها من السقوط لان بقائها على الشجرة أصبح مستحيل ، فأحبب من شئت فانك مفارقة .
تلك رسالتي الرابعة والاخيرة

أربع رسائل بأربع أحداث حدثت متتالية ....

يارب يبقى حد فهم حاجه .