Sunday, November 25, 2007

نعلمهم الكلام ثم نطلب منهم الصمت!!

ليليا بنت اختي

وأنا أداعب ابنة أختي الصغيرة تغمرني سعادة كبيرة أحس بالبراءة والنقاء والحب

وهي نائمة أحس أني انظر إلى ملاك

انتظر ذلك اليوم الذي تتكلم فيها لأستمتع بالكلام معها فما أجمل كلام الأطفال

أمي كانت تحكي لي دائماً عن ذلك اليوم الذي سمعت فيه منى كلمة ماما كم كانت سعيدة .

وألان

تطلب منى أمي السكوت في كثير من المواقف ولا اسكت !

فتعجبت لحالنا فالأطفال نعلمهم كيف يتكلمون ....ويتكلمون ...وعندما يكبرون نعلمهم كيف يسكتون‏..‏ ولا يسكتون‏!‏

فكم مرة أطلقنا كلمة وندمنا عليها لان بعضنا تعلم كيف يتكلم ولم يتعلم متى يصمت ؟؟

فما أعجب كلامنا فهو الشيء الوحيد الذي نعطيه وفي نفس الوقت نحتفظ به !

كم مرة تكلمنا بلساننا قبل أن تفكر عقولنا فيما سنقول وندمنا ؟

كم مرة جرحنا أناس بكلمة لم نلقى لها بالا ؟

كم من كلمة حفرت خندقا بين القلوب ؟

وكم داوت كلمة طيبة جرح القلوب ؟

فالكلام الذي لا ينسى هو كلامنا الذي داوينا به قلوب أناس أو جرحنا به قلوب أخرين

الخلاصة :-

إذا كان من المهم أن نتعلم كيف نتكلم فمن الأهم أن نتعلم متى نصمت !!

Thursday, November 15, 2007

عود كبريت يحرق غابة


الشجرة الواحدة تكفى لصناعة ملايين من أعواد الثقاب ولكن عود كبريت واحد يكفى لإحراق الغابة كلها.

تلك هي الحقيقة المرة فالهدم أسهل من البناء فما يتم بناءة في سنوات يمكننا هدمة في ثواني ..

وإذا كانت الشجرة الواحدة تنمو في سنين و تكفى لصناعة ملايين الثقاب فالعود الواحد يحرق الغابة في سويعات

نعم

وبكل أسف تلك الحقيقة

فكلمة واحدة في لحظة غضب كافية لعدم علاقة كاملة بما فيها من ملايين الكلمات الجميلة ..

تصرف واحد تخطئ فيه أيا كان حجمه كافي لهدم المعبد بما فيه من ذكريات جميلة .

ذنب واحد تقترفه في حق بعض البشر كافي لمحو كل حسناتك في حقهم .

فلما كان الهدم أسرع وأسهل من البناء فاحذر دائما أن تقترب منه ...

نصيحة
علي مهلك إذا اخترت حبيباً‏,‏ علي مهلك جدا إذا قررت أن تتركه

Saturday, November 10, 2007

من أحب لعلّه .... زال هواه بزوالها


إذا أحببت امرأة لأنها جميلة فمؤكد انك لن تستمر في حبها إذا قل أو زال جمالها

إذا أحببت صديقك من أجل ماله فمؤكد أن حبك له لن يدوم إن زال ماله .

إذا أحببت أحداً لسلطانه فلو زال السلطان زال الحب .

وإذا أحببت لأنك ضعيف تحتاج من يساندك فإذا زال ضعفك زال حبك .


فالحب يزول بزوال العلة

والعلة مهما دامت لا محالة زائلة

فإذا أحببت فأحبب لله فإذا أطاع محبوبك ربه فسوف تحبه بحبك لله

وإذا عصى محبوبك ربه أشفقت عليه من النار فأحببته حب المشفق حتى تنجيه من الهلاك
.

Tuesday, November 06, 2007

حب في السبعين


مشهد أثر فيا كثيراً

رجل عجوز احدودب ظهره يتكئ على عصا يعبر الشارع وفي يده الأخرى امرأة عجوز تمسك يده وتعبر معه الشارع قبل مرور سيارة مسرعة، وبعد مرورهما الشارع تنظر إليه نظرة حب وود وتبتسم له بسمة تشرق لها الشمس فيضحك لها ولسانه حالة ما أحن لمسة يدك وما أروعك من حبيبة وما أعظم شأنك في قلبي ...

حين رأيت هذا المشاهد تسألت ؟؟

هل حقا لازال هناك حب في السبعين ؟؟

بل هل يصمد الحب إلى الأربعين أم يسود قانون العشرة ؟؟

هل حقا متاعب الحياة تغلب في أحيان كثيرة مشاعر الحب؟؟
اللهم أجعل حبنا لزوجتنا كحب النبي صلى الله عليه وسلم لامنا خديجة رضي الله عنها .