Sunday, May 25, 2008

علي بابا طلع حرامي


مفيش حد فينا تقريبا مر بطفولته الا وسمع قصة على بابا والأربعين حرامي والست مرجانه الله يرحمها ...

وكان على طول اللى بيحكي القصة بيحاول يفهمنا قد ايه طلع على بابا ذكي انه قدر يتجسس ويسمع كلمة السر (أول جريمة )


ويدخل المغارة من ورى الحرامية (ازاي تدخل مكان مش بتاعك من غير ما تستأذن تاني جريمة )


وبعدين وبكل ذكاء يأخذ الذهب والمرجان والياقوت اللى الحرامية كانوا بيسرقوه من الناس (يعني البيه طلع حرامي وديه تالت جريمة )


وتتوالى احداث القصة لحاد أما الحرامية يستخبوا في جرة وتيجي الست مرجانه وتدلق عليهم الزيت السخن علشان يموتوا ويستريح العالم من شرهم (يعني الست مرجانه طلعت قاتله و سفاحه)

=======


لو فكرنا في بعض المسلمات والموروثات اللي اتعلمنها ممكن نكتشف إنها غلط وفي بعض الأحيان ممكن تكون حرام علشان كده لازم نحاول نفكر في موروثاتنا ونشوف هل هي صح ولى غلط ؟؟


بلاش نقدس الموروثات علشان جايه من زمان وخلاص

وياريت نعود ونعود ولادنا إننا لازم نفكر كتير في اللى بنسمعه ونتعلمه علشان نعرف ده صح ولى غلط...


أصل مش كل الابطال اللى افتكرناهم أبطال طلعوا أبطال ...



تصبحوا على خير

Sunday, May 18, 2008

العادة قد تكون أفضل خادم أو أسوأ سيد


عندما نعتاد على شيء ما ..... نفعله دون أن نشعر...حتى وان كان حراماً


قد تكون تلك العادة شيء يجعل الآخرين يحبوننا


وقد يبغضنا الناس لما نفعل دون أن نشعر اننا فعلنا


هل فكرنا يوما فيما نقوم به دون أن نشعر هل هذا صواب أم خطأ ؟؟


هل قيمنا أفعلنا أم أن عادتنا دائما فوق القانون ؟


وهل فكرنا يوما.... هل عادتنا خادمة لنا فنحن من يأمرها وينهاها ؟


أم أنها سيد علينا فلا نقوى على عصيان أمرها؟؟ بل أحيانا تكون اله لا يعصى...


وحينها نكون أسرى لعاداتنا التي ربنا نخسر من أجلها أعز ما نملك لمجرد انها سادت علينا ....



نصيحة اجعل عادتك خادم مطيع لك وإياك أن تسودك عادة فلا تستطيع عصيانها لانك مؤكد ستخسر كثير.


Wednesday, May 14, 2008

أناس يعيشون بحبنا ولا نحبهم ....

كثير ما نجد أنفسنا في مأزق ففلان أو فلانة يحبنا بجنون وقلوبنا للأسف تعجز عن تبادل تلك المشاعر معهم ...

فهل الأفضل أن نقرب هؤلاء منا لينعموا بحبنا ثم نفاجئهم أننا لا نستطيع تبادل الحب معهم ؟؟

أم الأفضل أن نبني سورا بيننا وبينهم ليعلموا دائماً أننا لا نستطيع تبادل تلك المشاعر معهم ؟؟

هل حقا لا يجب علينا أن نتجاهل هؤلاء الذين يحبوننا ويشتاقون لنا ويهتمون بنا حتى لا نستيقظ يوماً ونكون حينها قد أدركنا أننا أضعنا القمر حينما كنا نعد النجوم ..

عجبا لقلوبنا

أناس نتمنى أن نحبهم ولا نستطيع

وآخرين نتمنى آن يحبونا ولا يستطيعوا
صديقي أسف أعجز عن مساعدتك في تلك القضية فلا نصيحة لدي

Saturday, May 10, 2008

وداعاً فسدقة


فسدقة ستغادرني بعد ان أمضت معى أربع سنوات



قابلت فيها أحب الناس إلى قلبى وأبغضهم اليه



أحببتها كثيرا لانها كانت دائما مكاني وانا حزين وهائم



حتى عندما كنت أشعر ان الدنيا لا تسعني من سعادتي فكنت أحب أن تشاركني تلك اللحظات




سيارتي رقصت فيكي وضحكت فيكي وبكيت فيكي



والان أصبحتي ملكاً لغيري ولا أدري ماذا سيفعل بك ؟؟



هل سيحبك كما أحببتك ؟



هي سيدرك قيمتك الحقيقة ام أنه سينظر اليك كسيارة فقط ؟؟




هل سيدرك انك تشعرين بصاحبك وأنك تسانديه ما هو فيه ؟




فلست مجرد سيارة



الى كل لحظة حب قضيناها سوياً.



والى كل لحظة الم شاركيني فيها ...




والى كل ضحكة ضحناها سوياً



والى كل يوم قضيناه سوياً.....



سلام عليك



سيارة وحبيبتي سافتقدك كثير ....

أحبك