رسالة إلى عظيم
دائما أرى ذلك الرجل كالطود الشامخ
عندما كنت صغيرا كنت أحاول تقليده وهو يصلى فإذا ركع نظرت إليه وركعت مثلة وإذا سجد سجدت مثله وأنا لا ادري ماذا يفعل ، إلا أنني أريد أن أكون مثله .
لم يكن لي أخ يكبرني فكان أبي هو ركني الشديد إذا خفت من بطش الدنيا .
ابى دائما هو مثال القوة في عيني
حتى عندما مرت به أشد المحن كنت أراقبه وكلي عجب كيف يستطيع ان يبتسم ويتجلد في وجه القدر، ليعلمني دائما كيف يجب ان يكون الرجال .
لسان حاله وكن رجلاً على الأهوال جلداً = وشيمتك السماحـة والوفـاء
هو العطف
هو الحب
هو الحنان
هو القوة
هو الجبل الذي نختبئ فيه من تقلب الأيام
حتى عندما كبرت في السن لا أتردد أن اختبئ خلفه وأنا ممسك بطرف ثوبه اذا جار عليا الزمن
أبي مهما قلت فيك فلن اوفيك حقك
أبي فخورا انك أبي
أيها المعلم أيها الحنون أيها الأب ليحفظك ربي وليبارك لك في عمرك.
الخلاصة :-
انت ومالك لأبيك.... كشبه العبيد بيعك ويشتريك



