Sunday, December 02, 2012

كنت إخوانيًا


نعم كنت اخوانيًا، كنت أرى الاسلام في الاخوان، كنت على استعداد أن أعتقل أو أموت في سبيل قضيتي، قضيت معهم كل سنوات الجامعة، كنت أحد قيادات التيار الاسلامي في الجامعة كما كان يسمى حين ذاك.
لكني أدرك الحقيقة :
أدركت أن الإخوان يحركون جنودهم سياسياً تحت عباءة الدين، فكم مرة خرجنا في مظاهرات عنوانها فلسطين وفي الحقيقة هي رسالة ضغط من الإخوان على الأمن أثناء الانتخابات، نهتف لفلسطين حتى تبح أصواتنا في الحقيقة هي استعراض قوة.
أدركت بعد فترة أنني أداة في يد كبار الإخوان  يحركونها متى شائوا تحت شعار حسنات وبركة السمع والطاعة.
أدركت أن حب الإخوان في الله، هو حب في إخوان وليس في الله فإذا خرجت من إخوان توقف الحب وأصبحت شخصاً يتجاهلك إخوانك الإخوان !!.
أدركت أن الإخوان يحاربون الدكتاتورية ونظامهم قائم عليها.
أدركت أنك لتكون من الإخوان يجب ألا تفكر كثيراً بل ثق في إخوانك وأسمع وأطع !!
أدركت أيضًا :
الإخوان ليسوا خونة والإخوان ليس لصوص أموال كـ'' آل مبارك ''.
الإخوان يعملون لمصلحة مصر ولكن من وجهة نظرهم حتى لو كان عملهم يضر بمصر  ويصعب عليهم ان يسمعوا غيرها.
الإخوان ولائهم للإخوان.
سيدي الرئيس من أوصلك إلى الحكم هم الإخوان، والإخوان هم من سيخرجوك من الحكم .
لابد أن يدرك الإخوان أن هناك الكثير يعشقون تراب هذا الوطن وأن لم يكونوا إخوان، وان كثير يفهمون أكثر منهم وأن لم يكونوا إخوان، وأن كثير أقرب منهم إلى الله وأن لم يكونوا إخوان.
أتمنى أن أرى الإخوان جزء من الشعب وليسوا كما كانوا يعلموننا افتخر أنت إخوان بل ليعلموا أولادهم افتخر أنت مسلم افتخر أنت مصري !!